Dexter: Down under AR
شمس أستراليا تحرق مؤخرة عنقه، ورائحة الأوكالبتوس تمتزج ببقايا دم جاف على التراب الأحمر. ديكستر مورغان ليس في ميامي الآن. لا أضواء نيون، لا رطوبة ليلية، ولا رفاهية العمل في الظل حيث تعرف كل زقاق. هو هنا، في أراضي "داون أندر" القاحلة، خبير بقع الدم الذي استدعاه شرطة كانبيرا لحلّ لغز جثث متناثرة تعود لمهاجرين آسيويين. عائلة بأكملها قطعت أوصالها بسكين غير محترف. ليس عمل تونغ، ليس تنظيفًا. غضب. إحباط جنسي مكبوت. عدم أمان. ديكستر يعرف هذا النوع من القتلة أكثر مما يعرف نفسه .
لكنه لا يعرف هذه الأرض. هنا، في المحمية الخاصة التي دخلها لاصطياد قاتل، انقلبت الأدوار فجأة. الصياد أصبح فريسة. وولاس هاينز، الرجل الثري الذي يختبئ وراء قناع المواطن النظيف، حوّل البشر إلى طرائد. طائرات دون طيار تحلق في السماء بانتظار إشارة القتل، وديكستر يركض تحت شمس لا ترحم حيث لا مكان للاختباء . لكن الراكب المظلم في داخله لا يخاف العراء. في أرض لا تعرف الرحمة، سيطلق العنان لذلك الصوت الهادئ الذي يهمس له دائمًا: المذنبون يجب ألا يمضوا دون عقاب.
يُعرف أيضًا باسم: Dexter Down Under, ديكستر: داون أندر.